يُعدّ بعض أعمال الرائدة في صناعة الأفلام النسوية المثلية «نورما باهيا بونتيس» من المواد المفقودة التي لم يعد لها أثر متداول، وهو ما يجعل جزءاً من إرثها السينمائي غير متاح للبحث أو المشاهدة المباشرة. وتكتسب هذه الحالة أهمية خاصة في توثيق تاريخ السينما النسوية، لأن ضياع بعض الأعمال المبكرة لا يحرمها من حضورها الرمزي فحسب، بل يحد أيضاً من قدرة الباحثين على تتبع تطور التجربة الفنية والفكرية لصاحبتها على نحو كامل.
