«ترولدهاغن» هو منزل إدفارد غريغ وزوجته نينا قرب بيرغن، وقد عاش فيه المؤلف من سنة ١٨٨٥ حتى وفاته سنة ١٩٠٧، ثم تحول إلى متحف ومركز موسيقي. أما حوض الأسماك في بيرغن فهو مؤسسة منفصلة تمامًا، ولا يقع داخل منزل غريغ، كما لا تتوافر قاعدة ثابتة تصفه بأنه صاحب أكبر مجموعة أسماك مالحة في أوروبا.
