أسست نيا ديناتا، المخرجة المعروفة بأفلامها المثيرة للجدل حول المثلية الجنسية وتعدد الزوجات، مهرجاناً لأفلام الأطفال في ٢٠٠٩، في خطوة عكست انتقالها من معالجة القضايا الاجتماعية الشائكة إلى دعم السينما الموجّهة للصغار. وقد جاء هذا المشروع امتداداً لاهتمامها بالإنتاج السينمائي بوصفه وسيلة لطرح موضوعات مختلفة داخل المجتمع، مع إتاحة مساحة مخصصة لأفلام الأطفال ضمن المشهد الثقافي.
سبحان الله