كانت كنيسة القديس بطرس في العصور الوسطى تضم على واجهتها الخارجية نقشاً يعود إلى أحد القياصرة البلغار، وكانت تميّزها جداريات وصور حائطية وُصفت بأنها «ذات فرادة لافتة». ويعكس هذا الجمع بين النقش الملكي والزخرفة الجدارية المكانة التاريخية للكنيسة، بوصفها مبنى دينياً حمل في عماره وواجهته شواهد على صلات سياسية وثقافية تعود إلى تلك الحقبة.
سبحان الله