بحلول أواخر عقد ١٩١٠، كانت أعداد ذئب شبه جزيرة كيناي قد تراجعت إلى حدٍّ بالغ، حتى كادت تنقرض بالكامل نتيجة الصيد واستخدام مادة الستريكنين. وقد أسهم هذان العاملان معاً في القضاء شبه التام على هذا النوع في تلك الفترة، ما جعله مثالاً على التأثير الحاسم للأنشطة البشرية في تقليص أعداد الحيوانات المفترسة محلياً.
