في يوليو ١٩٤٦، فرضت الفرقة المحمولة جواً السادسة طوقاً حول تل أبيب، وشرعت في تفتيش المباني واحداً تلو الآخر بحثاً عن المسؤولين عن تفجير فندق الملك داود. وقد جرى هذا الإجراء في إطار ملاحقة المنفذين المشتبه في تورطهم في الهجوم، الذي كان من أبرز الأحداث الأمنية في المنطقة آنذاك، ما جعل المدينة تحت رقابة مشددة خلال عمليات التفتيش والتمشيط.
سبحان الله