تمكّن الفيزيائيون العاملون في تجربة "أوبيرا" من رصد جسيمات النيوترينو وهي تبدو، في القياسات الأولية، وكأنها تتحرك بسرعة تفوق سرعة الضوء. وقد أثار هذا الرصد جدلاً علمياً واسعاً لأن النتيجة بدت متعارضة مع التصورات الفيزيائية المستقرة حول الحد الأعلى للسرعة في الكون، ما جعلها تُعامل بوصفها نتيجة تحتاج إلى مراجعة دقيقة والتحقق من القياس قبل اعتمادها نهائياً.
سبحان الله