أقنع مسؤول الاستوديو مو روثمان تشارلي شابلن بالعودة إلى الولايات المتحدة في ١٩٧٢، وهو ما أسهم في إعادة الاعتبار إلى سمعته العامة وتعزيز شعبيته بعد سنوات من الابتعاد عن الأضواء في البلاد.
سبحان الله