أبدى الجنرال الفرنسي النابليوني «فرانسوا-كزافييه دونزيلو» تقديره لإعادة البريطانيين مكتبته إليه، فكان يخصّص مقعداً على مائدته لأي ضابط بريطاني يقع في الأسر. وتعكس هذه الحادثة جانباً من آداب الحرب في تلك المرحلة، إذ امتزجت الخصومة العسكرية أحياناً بإشارات احترام متبادل بين القادة، ولا سيما حين تتصل المسألة بممتلكات شخصية ذات قيمة علمية وثقافية مثل المكتبة.
سبحان الله