كان «توماس إديسون» يأمل أن يُستخدم الخرسانة التي طوّرها في صناعة الأثاث والثلاجات وأجهزة البيانو، غير أنّ هذا الابتكار انتهى به المطاف إلى توظيف مختلف، إذ استُعمل في بناء «يانكي ستاديوم» بدلًا من تطبيقه على تلك المنتجات المنزلية والصناعية التي تخيّلها. وتكشف هذه المفارقة عن الفجوة التي قد تفصل أحيانًا بين الطموح الابتكاري ومسار الاستخدام الفعلي للاختراعات، حتى عندما تنطلق من فكرة تبدو عملية ومتعددة المجالات.
سبحان الله