عندما أُمِرت المربّية "آنا إسينغر" برفع الصليب المعقوف في عيد ميلاد هتلر، دبرت لمدرستها رحلةً خارجيةً استمرت يوماً كاملاً، فغادر التلاميذ والمعلّمون المبنى تاركين العلم يرفرف فوق بنايةٍ خالية. بهذه الحيلة تجنبت الامتثال الصارم للأمر من دون مواجهةٍ مباشرة، وحافظت على موقفها الرافض للرمز النازي في سياق سياسي كان يفرض مظاهر الولاء بالقوة.
سبحان الله