لا يَرِد مصطلح «الحياة الأبدية» في العهد الجديد بوصفه تعريفاً اصطلاحياً محدداً أو صياغةً تفسيرية مباشرة، بل يظهر ضمن سياقات لاهوتية متفرقة تتصل بالإيمان والخلاص والرجاء، من دون أن يقدم النص نفسه شرحاً جامعاً يضبط معناه بدقة. لذلك بقيت دلالته مفتوحة على التأويل ضمن القراءة المسيحية للنصوص، حيث يُفهم أحياناً على أنه استمرار للحياة مع الله، وأحياناً أخرى بوصفه وعداً روحياً يتجاوز المعنى الزمني للحياة.
سبحان الله