قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
في سن الرابعة عشرة، أُبلغت إليزابيث إدموندسون بأنها كسرت رقمًا قياسيًا عالميًا أثناء السباحة في "بيتي بارك"، وهو إنجاز مبكر لفت الانتباه إلى موهبتها في الماء وأظهر قدرتها على تحقيق نتائج استثنائية في عمر صغير.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
محضر الجلسة الرابعة عشرة بين عدلي باشا واللورد كيرزن وثيقة موجزة نسبياً ضمن سلسلة المحادثات، وتظهر فيها محاولة متابعة النقاط التي لم تحسم في الجلسات السابقة. يدور مضمونها حول تثبيت مواقف الطرفين واختبار إمكان الوصول إلى صيغة مقبولة. تبرز أهميتها في أنها تكشف أن التفاوض كان يتقدم ببطء، وأن كثرة الاجتماعات لم تكن تعني بالضرورة اقتراب الحل ما دامت المبادئ الكبرى موضع خلاف.
جامعة باريس الرابعة، المعروفة بالسوربون، مؤسسة جامعية فرنسية عريقة تخصصت في الآداب والعلوم الإنسانية واللغات والحضارة. نشأت ضمن إعادة تنظيم جامعة باريس بعد الحركات الطلابية والتحولات التعليمية في فرنسا، وحملت إرث السوربون التاريخي في الدراسات الكلاسيكية والفلسفية واللغوية. استقطبت طلاباً وباحثين من فرنسا والعالم، وشاركت في تكوين نخب ثقافية وأكاديمية واسعة. تمثل الجامعة امتداداً لمكانة باريس بوصفها مركزاً عالمياً للعلوم الإنسانية.
سوناتا البيانو الرابعة لبيتهوفن عمل موسيقي في مقام مي بيمول الكبير يحمل رقم العمل السابع ويعرف أيضاً باسم السوناتا الكبرى، كتبه لودفيغ فان بيتهوفن لتلميذته الكونتيسة بابيت كيغليفيتش أثناء زيارته لقصر عائلتها، وتعد مع سوناتا هامر كلافيير من أطول سوناتات البيانو التي ألفها، وتتكون من أربع حركات وتبرز فيها نزعة بيتهوفن المبكرة إلى توسيع البناء السوناتي.
برنيس الرابعة ملكة بطلمية مصرية حكمت في الإسكندرية أثناء غياب والدها بطليموس الثاني عشر الذي لجأ إلى روما طلباً للدعم. كانت أخت كليوباترا الشهيرة وعدد من أفراد البيت البطلمي، ووجدت نفسها على عرش مصر في مرحلة مضطربة من صراع الأسرة على السلطة وتزايد التدخل الروماني. حاول مستشاروها تثبيت حكمها عبر الزواج من شريك ملكي، لكنها رفضت الخضوع الكامل لهذه الترتيبات وتزوجت لاحقاً من أرخلاوس. انتهى حكمها عندما عاد والدها إلى مصر بمساعدة عسكرية رومانية، فأمر بإعدامها واستعاد العرش، في واقعة تكشف ضعف استقلال الحكم البطلمي أمام النفوذ الروماني المتصاعد.
الحرب المقدونية الرابعة كانت آخر مواجهة كبرى بين روما ومقدونيا بعد انتفاضة قادها أندريسكوس مدعياً صلته بالملك المقدوني السابق. تدخلت روما عسكرياً وقضت على الحركة، ثم حولت مقدونيا إلى مقاطعة رومانية، وهو ما مهد لضم مناطق يونانية أخرى إلى النفوذ الروماني المباشر. تكشف الحرب انتقال اليونان ومقدونيا من استقلال سياسي متآكل إلى خضوع إداري للإمبراطورية الرومانية. تمثل هذه الحرب نهاية مرحلة من تاريخ العالم الهلنستي وبداية اندماجه الكامل في النظام الروماني.