ظلّت "الكنيسة الكبرى" في أنطاكية قائمة بعد زلزال ٥٢٦، لكنها لم تبقَ طويلاً؛ إذ دمرها حريق اندلع بعد ذلك بسبعة أيام نتيجة الكارثة نفسها. ويعكس هذا التسلسل أن الأثر المباشر للزلزال لم يكن وحده سبب زوالها، بل جاء الاحتراق اللاحق ليقضي على ما بقي من المبنى ويُنهي وجوده.
سبحان الله