تُطرح أحياناً فرضية تاريخية مفادها أن "جون ثورنتون أوغسطين واشنطن" كان سيخلف عمَّه الأكبر "جورج واشنطن" بوصفه «ملكاً» لو أن الولايات المتحدة قامت على نظام ملكي. وتقوم هذه الفكرة على تصور بديل لتطور التاريخ الأميركي، إذ تربط بين مكانة أسرة واشنطن البارزة وبين احتمال انتقال الزعامة فيها إلى جيل لاحق، غير أن الأمر يظل في نطاق الافتراضات السياسية لا الحقائق الموثقة، لأنه لم يكن هناك نظام ملكي قائم فعلاً حتى يحدث فيه هذا التوارث.