كان "سولونيي دا سيلفا" يعمل جامعاً للنفايات في البرازيل عام ٢٠٠٩، قبل أن يحقق تحولاً لافتاً بفوزه بالميدالية الذهبية في سباق الماراثون خلال دورة الألعاب الأمريكية لعام ٢٠١١. ويعكس هذا الانتقال من عمله اليومي البسيط إلى منصة التتويج الرياضية مدى ما يمكن أن يبلغه الإصرار والانضباط البدني من نتائج غير متوقعة في مسيرة الرياضيين.
سبحان الله