تعرّض الممثل ومؤدي المشاهد الخطرة "بول ستادر" لإصابة بالغة أثناء تصوير فيلم "مايتي جو يونغ" عام ١٩٤٩، إذ سقط من الطابق الثاني في مبنى كان يشتعل بالنيران، ما أدى إلى كسر كعبيه معاً. وقد جعلت هذه الحادثة من العمل واحداً من الأمثلة المبكرة على المخاطر الجسدية الكبيرة التي كانت تصاحب تنفيذ المشاهد الخطرة في أفلام تلك المرحلة، حين كان الاعتماد على الأداء المباشر يعرّض المشاركين لإصابات قاسية.
