تُعد لعبة الفيديو «تشيفلري: ميديفال وورفير» امتداداً للعبة «إيج أوف تشيفلري»، لكنها تختلف عنها في المحرك التقني المستخدم؛ إذ بُنيت اللعبة السابقة على محرك «سورس»، بينما صُممت اللعبة الجديدة للعمل بمحرك «أنريل». ويعني ذلك أن الانتقال لم يكن مجرد تحديث في الاسم أو المحتوى، بل تغييراً في البنية التقنية التي تقوم عليها التجربة اللعبية، بما يتيح تطويراً مختلفاً في الجوانب البصرية والبرمجية.
سبحان الله