صُمِّمت طائرة «آر إتش إل إيه سي» لتكون بديلاً مأهولاً أقل تكلفة من طائرات الاستطلاع من دون طيار، إذ جرى تطويرها لتؤدي مهام المراقبة وجمع المعلومات بأسلوب يوازن بين الكلفة التشغيلية والقدرة على التحليق المأهول. ويعكس هذا التوجه رغبة في توفير منصة استطلاع عملية يمكن الاعتماد عليها في المهام التي تتطلب حضور طيار داخل الطائرة، من دون الأعباء المالية الأعلى المرتبطة ببعض الأنظمة الجوية غير المأهولة.
سبحان الله