استُخدمت شواهد القبور في المقبرة اليهودية الجديدة في كراكوف لرصف فناء منزل القائد «أمون غوث» داخل معسكر الاعتقال كراكوف-بواشوف، في دلالة على حجم الانتهاك الذي تعرّضت له الممتلكات الجنائزية اليهودية خلال فترة الاحتلال. وقد جعل هذا الاستخدام الرمزي والعملي من حجارة القبور جزءاً من فضاء سكني تابع لأحد أبرز مسؤولي المعسكر، بما يعكس مقدار الإذلال والتجريد من الكرامة الذي رافق تلك المرحلة.