منذ ١٩٥٦ حتى ١٩٨٦، حملت محطة الإذاعة "كيه واي كيه إن" في مدينة كايزر بولاية أوريغون اسم "كيه جي أيه واي"، قبل أن تعتمد اسمها الحالي لاحقاً. وقد استمر هذا الاسم ثلاثة عقود كاملة، ما جعله جزءاً من تاريخ المحطة وهويتها خلال تلك الفترة.
قاد "دبليو. كيه. هندرسون"، الذي أسّس محطة "كيه دبليو كيه إتش" الإذاعية في "شريفبورت" بولاية "لويزيانا" عام ١٩٢٥، مستمعيه إلى معارضة لجنة الاتصالات الفيدرالية الجديدة ومتاجر السلاسل التجارية، في موقف عكس حساسية تلك المرحلة تجاه التنظيم الاتصالي ونفوذ الشركات الكبرى على السوق المحلي.
كانت محطة الإذاعة "كيه إس بي كيه" تُعدّ، في ستينيات القرن العشرين، من أكثر المحطات تأثيراً في أوكيناوا، لكن إعادة جزر ريوكيو إلى اليابان أدّت إلى تراجعها وانتهاء دورها، حتى أُغلقت في أكتوبر ١٩٧٣. وقد شكّل هذا الإغلاق مثالاً على التحولات التي أصابت المشهد الإعلامي المحلي بعد تغير الوضع السياسي في الجزر، إذ فقدت بعض المؤسسات التي ازدهرت في المرحلة السابقة أسباب استمرارها أو مكانتها السابقة.
في عام ١٩٢٠، كانت محطة "كيه دي كيه إيه" في بيتسبرغ أول محطة إذاعية تبث مباريات دوري البيسبول الرئيسي عبر الراديو، وهو ما مثّل خطوة مبكرة في ربط الرياضة بوسائل البث الجماهيري، وجعل متابعة المباريات ممكنة لجمهور أوسع خارج الملاعب.
بدأت محطة "كيه إس كيه آي إيه إم" بثها الإذاعي في الأصل من نُزُلٍ داخل منتجع "سون فالي" للتزلج، قبل أن ترتبط لاحقاً بكيانها الإذاعي المعروف. ويعكس هذا الانطلاق المبكر طبيعة البث المحلي في تلك المرحلة، حين كانت المحطات الصغيرة تعتمد على مواقع محدودة داخل منشآت سياحية أو خدمية لتقديم برامجها إلى المنطقة المحيطة.