بعد أن تخلّت مؤسسة "ريتشارد نيكسون" عن إدارة مكتبة نيكسون لصالح الأرشيف الوطني الأمريكي، اعترضت على الخطط المتعلقة بإقامة معرض عن فضيحة "ووترغيت". ويعكس هذا الاعتراض حساسية المؤسسة تجاه تناول إحدى أكثر القضايا السياسية ارتباطاً باسم نيكسون، إذ مثّلت الفضيحة نقطة تحول حاسمة في تاريخ الرئاسة الأمريكية وما زالت تثير جدلاً في عرضها داخل المؤسسات المرتبطة بإرثه.
سبحان الله