في عام ١٩٦٥، حطمت العاصفة الاستوائية «ديبي» الرقم القياسي اليومي للهطول المطري في مدينة موبيلي بولاية ألاباما، على الرغم من أنها تلاشت في عرض البحر قبل أن تبلغ اليابسة مباشرة. وقد جعلت كثافة أمطارها من أثرها المحلي أكبر من مسارها نفسه، إذ سجلت المدينة كمية قياسية من المطر خلال فترة قصيرة رغم انتهاء العاصفة بعيداً عن الساحل.
سبحان الله