اعتُبرت أغنية «كال مي باك أَغين» لِـ«بول مكارتني» تعبيراً عن موقفه من الدعوات التي طُرحت خلال سبعينيات القرن ٢٠ لإعادة لمّ شمل فرقة «البيتلز». وقد فُهم مضمونها على أنه رد غير مباشر على تلك المطالب، بما يعكس مسافةً فنية وشخصية كان مكارتني يحتفظ بها تجاه فكرة العودة إلى التجربة الجماعية السابقة، من دون أن يصرّح بذلك على نحو مباشر داخل الأغنية نفسها.
سبحان الله