حظيت "ذا إكس-فايلز ميثولوجي، فوليوم ١" باستقبال جيد، على الرغم من أنها لم تتضمن الوحوش المطاطية التي تأكل الكبد، وهي عناصر خيالية ارتبطت ببعض الأعمال التي تمزج الرعب بالغموض. ويعكس هذا التقييم أن العمل لقي تقديراً عند جمهور المتابعة، رغم غياب هذا النوع من المبالغات البصرية، ما يدل على أن جاذبيته اعتمدت على البناء الدرامي والموضوعات التي يتناولها أكثر من اعتماده على المؤثرات الغرائبية.
سبحان الله