الرئيس الإندونيسي أحمد سوكارنو تعرض في ٧ يناير ١٩٦٢ لمحاولة اغتيال فاشلة، وتمثل هذه الحادثة محاولة لإزاحة أو قتل رئيس الدولة أثناء رئاسته. أحمد سوكارنو شغل منصب رئيس إندونيسيا وكان زعيمًا وطنيًا بارزًا، وقد أثرت محاولات الاغتيال على الاستقرار السياسي والأمني في البلاد وأدت إلى تشديد إجراءات الحماية حول القادة وتزايد التوترات بين القوى السياسية المختلفة. تُعد محاولة الاغتيال الفاشلة علامة بارزة في سيرة أحمد سوكارنو السياسية وتُظهر مستوى المخاطر التي واجهها خلال فترة قيادته.
