تُعدّ كنيسة "سانت ماري" في "إلسنغ"، بحسب "نيكولاوس بيفسنر"، موضع واحدة من أفخم مجموعات النحاسيات الكنسية في إنجلترا، وقد وصفها بأنها «الأكثر بذخاً بين جميع النحاسيات الكنسية الإنجليزية». ويعكس هذا الوصف القيمة الفنية والتاريخية لهذه القطعة ضمن تقاليد التذكارات الجنائزية في الكنائس الإنجليزية، حيث ارتبطت النحاسيات المنقوشة بتخليد الشخصيات البارزة وإبراز المكانة الاجتماعية بأسلوب يجمع بين الدقة الحرفية والزخرفة الرفيعة.
