في بعض المناطق الريفية من الدنمارك، مثل فانيو ولَسّو وأجزاء من غرب يوتلاند، ظلت التقاليد الموسيقية المحلية، التي تعود جذورها إلى أواخر القرن ١٨، محافظة على حضورها حتى القرن ٢٠. ويُعدّ هذا الاستمرار مثالاً على قدرة بعض البيئات الريفية على صون أنماطها الفنية القديمة زمناً طويلاً، رغم التحولات الاجتماعية والثقافية التي شهدتها البلاد لاحقاً.