كان يُتوقَّع أن تحمل النسخة المخصَّصة للركاب من القاذفة الأسرع من الصوت "بي-٥٨" نحو ٥٢ راكباً، مع قدرتها على التحليق بسرعة تتجاوز ماخ ٢، وهو ما كان سيجعلها من التصورات المبكرة لطائرات الركاب السريعة جداً التي تجمع بين الأداء العسكري وتقنية النقل الجوي عالي السرعة.
سبحان الله