تعرّض مسرح «لوبي دي فيغا» في إشبيلية للغمر بمياه نهر «الوادي الكبير» مرتين، وهو ما جعله مثالاً على تأثير الفيضانات النهرية في بعض المنشآت التاريخية الواقعة قرب المجرى المائي. ويعكس هذا الحدث طبيعة موقع المسرح وما قد يتعرض له من اضطراب عندما يرتفع منسوب النهر إلى حد يتجاوز قدرته على الاحتواء، فتتسلل المياه إلى المبنى وتؤثر في استخدامه وصيانته.
سبحان الله