أظهر تحليل أُجري في ٢٠٠٧ لرواسب تسونامي في سهلي سينداي وإيشينوماكي احتمالاً بلغ ٩٩% لوقوع تسونامي عظيم خلال ٣٠ عاماً يضرب الساحل الذي تعرّض للدمار في ٢٠١١. وقد استند هذا الاستنتاج إلى دراسة الآثار الجيولوجية التي خلّفتها أمواج سابقة، ما جعل النتيجة مؤشراً شديد القوة على قابلية ذلك الشريط الساحلي لحدوث حدث مماثل في المستقبل القريب نسبياً، وإن لم يكن تحديد موعده ممكناً على وجه الجزم.
سبحان الله