وصف أسقف إيلاغان الانتخابات الخاصة في الدائرة الرابعة عام ٢٠٠٣ بأنها الأكثر تزويراً في تاريخ مقاطعة إيزابيلا الفلبينية، في إشارة إلى حجم المخالفات التي شابت ذلك الاستحقاق المحلي وما أثاره من جدل واسع حول نزاهة العملية الانتخابية. وتدل هذه العبارة على أن الانتخابات لم تُنظر إليها بوصفها تنافساً عادياً، بل باعتبارها مثالاً بارزاً على التلاعب الانتخابي في تلك المنطقة، الأمر الذي جعلها حاضرة في الذاكرة السياسية المحلية بوصفها واقعة مثيرة للشكوك.