وُلدت روث فون ماينبورغ في أسرة ألمانية أرستقراطية، ثم أصبحت جاسوسةً لصالح الاتحاد السوفييتي خلال الحرب العالمية الثانية، ولاحقاً في ستينيات القرن العشرين كتبت أولَ تاريخٍ لفندق «هوتيل لوكس»، وهو ما جعل سيرتها تجمع بين الانتماء الطبقي الرفيع والعمل السري والاهتمام بالتدوين التاريخي.