زلزال دومينيكا لعام ٢٠٠٤ يعد الأشد تدميراً في تاريخ دومينيكا، وقد وقع في الحادي والعشرين من نوفمبر من عام ٢٠٠٤، وأدى إلى أضرار كبيرة خصوصًا في النصف الشمالي من الجزيرة، حيث تكبدت مدينة بورتسموث أضرارًا بالغة في المباني والبنية التحتية. كما خلف هذا الزلزال آثارًا عبر الحدود في غواديلوب المجاورة، حيث تسبّب في وفاة شخص واحد، مما يبرز أثر الزلزال الإقليمي وتأثيره على الجزر القريبة.
