بعد عام واحد من إخراج «فيلق المتطوعين الروماني» قسراً من كييف، كانت بعض وحداته لا تزال، على مضض، تتولى حراسة خط سكة حديد «ترانس سيبيريان» لصالح «البيض». وقد عكس هذا التحول تشتت تلك القوات وارتباطها المتبدّل بسياق الحرب الأهلية الروسية، إذ انتقلت من موقع إلى آخر وفقاً لتقلبات الجبهة وحاجة القوى المناهضة للبلشفية إلى السيطرة على خطوط النقل الحيوية، ولا سيما هذا الخط الذي كان يمثل شرياناً استراتيجياً بالغ الأهمية.