دارت في القرن ١٧م مناقشة حادة بين العالِمَين السويديَّين أولوس فيريليوس ويوهانس شيفيروس حول الموقع الحقيقي للمعبد الوثني في أوبسالا، إذ اختلفا في تحديد موضعه التاريخي وما إذا كان مرتبطاً بالمركز الديني القديم للمنطقة أم بمكان آخر مجاور. وقد عكس هذا الجدل اهتمام الباحثين آنذاك بإعادة بناء تاريخ السويد الديني المبكر اعتماداً على الروايات القديمة والشواهد الأثرية المحدودة، فصار موقع المعبد موضوعاً مثيراً للخلاف العلمي أكثر من كونه حقيقة محسومة.