خصّص ويليام جونز مبلغاً من المال لوصيةٍ إلى شركة «هابرداشرز» بغرض إنشاء مدرسة «مونماوث»، وكذلك لإقامة بيوتٍ مخصّصة لإيواء المحتاجين من العميان وذوي العاهات، على أن يُترك تقدير من يستحق هذه المساعدة لما تراه الشركة مناسباً. وقد جمع هذا التصرف بين دعم التعليم وتوفير الرعاية الاجتماعية في إطارٍ خيري واحد، بما يعكس طبيعة الأوقاف التي كانت تربط بين المنفعة العامة والتزامات الإحسان في ذلك العصر.
سبحان الله