تذهب علم الإجرام الحيوي الاجتماعي إلى أن الأفراد الذين يستخدمون اليد اليسرى قد يكونون أكثر عرضة للانخراط في السلوك الإجرامي مقارنةً بمن يستخدمون اليد اليمنى، إذ تربط هذا الميل بعوامل بيولوجية واجتماعية تتداخل في تشكيل السلوك الإنساني. ووفق هذا التصور، لا تُفهم العُسرَة بوصفها سبباً مباشراً للجريمة، بل كأحد المؤشرات التي قد ترتبط بظروف نمو عصبي أو اجتماعي معينة تزيد احتمالات الانحراف السلوكي لدى بعض الأفراد.
