لم تُسجَّل هزّات ارتدادية بعد زلزال «أوليمبيا» الذي بلغت قوته ٦.٧ درجة وفق مقياس العزم الزلزالي عام ١٩٦٥، وهو أمر يميّزه عن كثير من الزلازل الكبرى التي تتبعها عادةً سلسلة من الهزات اللاحقة. ويعكس غياب هذه الارتدادات أن الحدث الزلزالي انتهى من دون نشاط ملحوظ تالٍ، على الأقل بحسب السجلات المتاحة لذلك الزلزال.
سبحان الله