رأى أحد النقاد أن أداء هالك هوغان التمثيلي في فيلم «سانتا وذ مسلز» جعل أرنولد شوارزنيغر يبدو، على نحوٍ مفارق، أقرب إلى لورنس أوليفييه في المقارنة الفنية. وتعكس هذه الملاحظة سخرية نقدية واضحة، إذ تقوم على المبالغة المقصودة في المفاضلة بين أداءين سينمائيين لإبراز ضعف التمثيل في الفيلم المذكور، لا بوصفها حكماً موضوعياً بقدر ما هي صياغة تهكمية لافتة.
