الدودة الأنبوبية العملاقة من أكثر الكائنات لفتًا للنظر قرب الفوهات الحرارية المائية في أعماق البحر، ويزيد طولها على ٦ أقدام و٦ بوصات، أي نحو مترين. يعلو جسمها زائدة حمراء زاهية يمكن أن تنكمش داخل أنبوبها، وتتبادل هذه الزائدة الغازات مع مياه البحر وتمتص المواد الكيميائية المنبعثة من الفوهات. وتغذي تلك المواد بكتيريا موجودة في عضو داخل جسم الدودة، ثم توفر البكتيريا للدودة غذاءها. وهي تعتمد على الطاقة من أعماق الأرض لا من الشمس، وتبدو قادرة على الازدهار بوجود كبريتيد الهيدروجين.
