كان بول باليولوغوس تاغاريس راهباً أرثوذكسياً ومحتالاً اشتهر بادعاء مناصب كنسية رفيعة لم تكن له، إذ زعم في مرحلة من حياته أنه بطريرك القدس، وتمكّن لاحقاً من إقناع البابا بتعيينه بطريركاً لاتينياً للقسطنطينية. وتمثل سيرته مثالاً على قدرة بعض الشخصيات في العصور الوسطى على استغلال النفوذ الديني والسياسي لتحقيق مكانة لم تُمنح لهم فعلياً، رغم تناقض ادعاءاتهم مع واقعهم الكنسي.
