بنك المعلومات
فازت لاعبة التايكوندو الأفغانية، التي كانت ترتدي حجاباً تحت خوذتها، بالميدالية الوحيدة التي أحرزتها أفغانستان في دورة الألعاب الآسيوية ٢٠٠٢، وذلك بعد سقوط نظام طالبان. وقد حمل هذا الإنجاز دلالة رمزية لافتة، لأنه جاء في مرحلة كانت فيها الرياضة النسائية في البلاد لا تزال تواجه قيوداً شديدة، كما مثّل ظهورها في المنافسات خطوة استثنائية في سياق عودة الرياضيين الأفغان إلى الساحة الدولية بعد سنوات من العزلة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة