عندما أصدرت برلمان كرواتيا إعلان استقلالها عن يوغوسلافيا، غادر مبناه المعتاد خوفاً من أن تتعرضه للقصف من قبل القوات الجوية اليوغوسلافية، إذ كانت التوترات السياسية والعسكرية آنذاك تثير مخاوف حقيقية من استهداف رموز الدولة ومؤسساتها. وقد جاء هذا الانتقال الاحترازي في سياق مرحلة شديدة الحساسية من تفكك يوغوسلافيا، حين كان أي تجمع رسمي كبير يُنظر إليه بوصفه هدفاً محتملاً.
سبحان الله