صمّم المعماري الفرنسي ليون أزيما، الذي كان أسيراً لدى الألمان خلال الحرب العالمية الأولى، مبنى عظمات دوومون ليضم رفات ١٣٠,٠٠٠ جندي مجهول الهوية من الجانبين. ويُعد هذا الصرح التذكاري واحداً من أبرز المعالم المرتبطة بمعركة فردان، إذ جرى إنشاؤه بوصفه مكاناً لحفظ عظام القتلى الذين تعذّر التعرف إلى هوياتهم، في دلالة على حجم الخسائر البشرية الهائلة التي خلفتها الحرب وعلى الطابع التذكاري للموقع.
سبحان الله