اختار الرئيس المنتخب باراك أوباما سوزان كروفورد وكيفن ويرباخ لقيادة مراجعة عمل لجنة الاتصالات الفيدرالية، في خطوة تهدف إلى إعادة تقييم سياسات الهيئة وآليات تنظيمها لقطاع الاتصالات. ويعكس هذا الاختيار الاعتماد على خبرة قانونية وتنظيمية في التعامل مع القضايا المرتبطة بالإعلام والاتصالات، وما يتصل بها من رقابة وتشريعات وملفات إصلاحية داخل الجهاز الاتحادي المختص.
