تُعدّ مذبحة سِيدلتسه في بولندا الكونغرسية مثالاً على القمع المنظّم الذي نُفّذ في ظل الحكم الروسي؛ إذ يُعتقد أن الشرطة السرّية التابعة للإمبراطورية الروسية كانت وراء تنظيمها، فيما تولّى تنفيذها الجيش الإمبراطوري الروسي، الذي شارك جنوده لاحقاً في مراسم تكريم ومنح أوسمة تقديراً لهم. وتكشف هذه الحادثة عن تداخل الأجهزة الأمنية والعسكرية في إدارة العنف السياسي خلال تلك المرحلة، وما رافق ذلك من محاولة لإضفاء طابع رسمي على أعمال القمع بدل التعامل معها كوقائع استثنائية.
سبحان الله