وجدت روبيرتا ج. سيمونز أن بعض متلقي عمليات زرع الأعضاء كانوا ينظرون إلى هذا الإجراء بوصفه «ديناً مثقلاً بالعبء»، إذ ارتبطت لديهم عملية التبرع لا بالشكر وحده، بل أيضاً بإحساس نفسي وأخلاقي بالالتزام تجاه الجهة المانحة وما ترتب على ذلك من شعور بالثقل والمسؤولية. وتكشف هذه النتيجة عن أن التجربة لا تنحصر في الجانب الطبي، بل تمتد إلى أبعاد اجتماعية ونفسية معقدة تؤثر في نظرة المتلقي إلى حياته الجديدة بعد الزرع.
