أصبحت المغنية الأمريكية المتخصصة في الغناء العاطفي، «روبيرتا شيروود»، نجاحاً واسع الانتشار على مستوى الولايات المتحدة بصورة مفاجئة وهي في سن ٤٣ عاماً، بعد مرحلة طويلة لم تكن خلالها من الأسماء البارزة في الساحة الفنية. ويعكس هذا التحول المتأخر أن الشهرة قد تأتي أحياناً بعد سنوات من العمل الهادئ، حين يلتقي الأداء المناسب مع اللحظة المناسبة والجمهور القادر على تمييزه.
سبحان الله