أظهر تحليلٌ جزيئي لجينات الفطر «هايغروسيبي فيرغينيا» أن هذا الكائن لا ينبغي إدراجه ضمن جنس «هايغروسيبي»، إذ توحي النتائج الوراثية بأن تصنيفه التقليدي لا يعكس صلته الحقيقية ببقية الأنواع المنسوبة إلى هذا الجنس. ويعني ذلك أن الاعتماد على الصفات الشكلية وحدها قد يكون غير كافٍ في بعض الحالات، وأن الفحوص الجزيئية باتت أداة أساسية في إعادة تقييم التصنيف العلمي للفطريات وتحديد موقعها التطوري بدقة أكبر.
سبحان الله