وصلت أغنية «فوتوس إي ريكوردوس» إلى المرتبة الرابعة في قائمة «يو إس هوت لاتين تراكس» في اليوم الذي قُتلت فيه سيلينا، وهو ترتيب يعكس حضورها القوي آنذاك ضمن الأغاني اللاتينية الأكثر تداولاً في الولايات المتحدة. وقد ارتبط هذا التاريخ بحادثة أنهت مسيرة الفنانة في ذروة شهرتها، وجعلت العمل الموسيقي جزءاً من سياقها الأخير في الذاكرة العامة.
سبحان الله